|
20
طريقة تربوية علمية لا |
|
غنى
لك عنها ليتميز إبنكُ عن أقرانه .
|
المفهوم الذاتي هو انعكاس للصورة التي كونها الطفل عن
نفسه من
خلال تجاربه ومن خلال "رسائل أنت" التي يرسلها الآباء
والأمهات لأبنائهم .. فهي
تشكل بقانون التراكم معتقدات لدى الطفل عن نفسه ..
فالذي يسمع والديه يصفانه بالغبي
مرارا وتكرارا سيعتقد تلقائيا أنه غبي ، ولربما التفت
في الشارع وهو يسمع أحدا
ينادي : "ياغبي"
.
إن الطفل يعتقد دوما أن الكبار يفهمون أكثر منه فهم
حين
ينعتونه بصفة ويتكرر هذا النعت ، يصبح معتقداً لدى
الطفل يبني من خلاله تصورا عن
نفسه
.
الصورة الذاتية أيضاً تشكل من خلال الملاحظات
والانطباعات التي يجمعها
الطفل عن نفسه من خلال تجاربه ومنها يتعلم كيف يدرك
الأمور من حوله وكيف يتعامل مع
الآخر ، ومنها يتعلم كيف يبني تفاعلاته وردة فعله
واستجاباته لما يحيط حوله
.
20خطوة
لتشكيل مفهوم ذاتي إيجابي
1-
اتبع
حاجات الطفل النفسية ، لا سيما الحب والمدح والإعتبار
والقبول
.
2-
خصص
لابنك
وقتا تحاوره في القيم الدينية ولإجتماعية
.
3-
دع
ابنك يعتمد على نفسه في حل
مشكلاته
.
4-
إذا كان ابنك في سن التعلم ، دعه يحل واجباته بمفرده
دون مساعدتك ،
ليتعلم المسؤولية والاعتماد على الذات
.
5-
إزرع
قيمة الإيمان بالله ، وقيمة
الصلاة لديه بمفهوم القيمة لا السلوك .. بمعنى ليكف
تركيزك على العقيدة الصحيحة حول
الخالق عز وجل ، ثم عقيدة المسلم في الصلاة ، بل
تركيزك .. هل صلى أم لا ؟ لا سيما
السنوات الأولى وقبل دخوله من البلوغ .. لنزرع لديه
قيمة الصلاة وعقيدة المسلم
الصحيحة ، وكذلك قيمة المعتقدات الإسلامية والسلوكيات
الإسلامية .. وهذا كان منهج
المربي الرحمة نبينا صلى الله عليه وسلم في تربية
الصحابة .. حيث اهتم بالعقيدة
أولا .. ولم تفرض سلوكيات كثيرة على المسلمين خلال
السنوات الثلاث عشرة الأولى من
عصر الدعوة
.
6-
عامل الطفل وكأنه إنسان ناضج واعٍ وباعتباره شخصا ذو
أهمية
.
7-
ركز على سلوكياته الإيجابية وعززها بالمدح والافتخار
والمكافأة
.
8-
اكتشف
مصادر القوى لدى ابنك ومواهبه وقد تكون في الحفظ أو
الرياضة أو الخطابة أو
الفك والتركيب أو الإبداع ، واعمل على تبنيها وتوجيهها
وجهو سليمة صحيحة
.
9-
أنصت
لأفكار ابنك بكل جدية واهتمام وليس المطلوب قبولها
وتنفيذها وإنما المهم
الإنصات لها والاهتمام بها ، وتذكر أن الطفل الذي
يعامل باعتباره شخصاً لا أهمية له
، ينشأ بصورة سلبية عن ذاته ويضعف تقديره الذاتي
.
10-
إمنح ابنك فرصا للتعبير
عن ذاته ، ومشاعره وآرائه وقبوله ورفضه وساعده على فهم
عواطفه بمنحه مصطلحات
تفسيرية لما يمكن أن يختلج في نفسه من صور مثل : أعتقد
أنك سعيد الآن ، أشعر أنك
غير راضي عن هذا الشيء ، لدي احساس بأنك معجب بهذا
.
11-
عبر لابنك عن حبك له
باللسان وبالسلوك اللطيف الودي .. وتفنن في أساليب هذا
التعبير وأبدع فيها
.
12-
كن بجانب ابنك في المواقف الحرجة ، كالحزن ، والتوتر ،
والقلق ، والغضب وبين له مدى
أهميته بالنسبة لك
.
13-
لا تصرخ في وجه ابنك ، فإن الصراخ يحطم معنوياته ويضعف
تقديره الذاتي . إضافة إلى كونه يضعف هيبة المربي ويمس
وقاره ، وتذكر دائما أن أنكر
الأصوات لصوت
..
14-
امنح ابنك فرصا للاختيار ، وتذكر أن قوة الاختيار تعد
أقوى
ما منح الخالق للإنسان .. وبها يسعد الانسان ويتخذ
قراراته بكل اقتناع
.
15-
برر
مواقفك وطلباتك ونواهيك لابنك ، فإن التبرير يشكل
المعايير لديه ، والمعايير هي
الأساس التي ترتكز عليه القيم الايجابية
.
16-افصل
بين السلوك الذي لا ترضاه ،
وبين حبك إياه ، لتصل له رسالتان صامتان ، الأولى :
أنك لا ترضى عن هذا السلوك ،
والثانية : أن حبك له ثابت لا يتغيير بالسلوك .. وهذا
يساعد على التخلص من العديد
من السلوكيات السلبية ، وتذكر أن الحب يصنع الأعاجيب
.
17-
ركز
على السلوك
الإيجابي واجعل ابنك يصل لدرجة وعيه بالذات الايجابية
بداخله ، وللأسف أن العديد من
المربين يكون تركيزهم على سلبيات الإبن بدرجة كبيرة
تجعل من الطفل شخصاً واعياً فقط
بذاته السلبية ، وبالتالي صورته عن نفسه ستتأثر بالوعي
بالذات السلبية .. وتذكر
تربية المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يركز على السلوك
الإيجابي لدى أصحابه " نعم
العبد عبدالله بن عمر لو كان يقوم الليل
"
18-
أبد إعجابك بإنجازاته وسلوكياته
الإيجابية ، فمشاعر الإعجاب تؤدي دوراً مهماً في تشكيل
صورة ابنك الإيجابية عن ذاته
، وتذكر تلك المشاعر الرائعة التي أبديتها وهو يتعلم
أول خطواته في المشي كم ساعدته
ليصر على تعلم المشي وكم أسعدته
.
19-
لاحظ ردود فعلك تجاه سلوكه ، فالطفل يراقب
كثيراً تفاعلاتك ويتعلم منها ويبني عليها مواقفه
ومشاعره .. فقد ينشأ غضوباً عصبياً
إذا كنت تتصرف معه بغضب وعصبية
.
20-
افتخر
به أمام أقاربك وأصدقائك على مسمع
منه
:
فاطمة ابنتي الصغيرة تصلى مع آمها باستمرار
.
سارة ابنتي الكبيرة مبدعة
في دراستها
عبدالله ولدي الحبيب يساعدني في ترتيب كتبي
.