|
بسم الله الرحمن الرحيم
رسائل
منتقاة
عن
صلة
الرحم
الرسالة الأولى
:
قال
تعالى
: ( واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام )
وقال تعالى : (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا
في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم
الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )
الرسالة الثانية :
قال صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة
قاطع) (يعني:قاطع رحم)
وقال صلى الله عليه وسلم : (من سره أن يبسط له
في رزقه ،وينسأ له في أثره فليصل رحمه)
الرسالة الثالثة :
وقال صلى الله عليه وسلم :(إن الله خلق الخلق
حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت هذا مقام
العائذ بك من القطيعة ،قال:نعم أما ترضين أن
أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت:بلى ،قال
فذلك لكِ)
الرسالة الرابعة:
صلة الرحم مدعاة لرفعة الواصل ،وسبب للذكر
الجميل، وموجبة لشيوع المحبة وعزة المتواصلين.
الرسالة الخامسة :
من أسباب القطيعة : الانقطاع الطويل الذي يؤدي
إلى الوحشة، واعتياد القطيعة. ومنها العتاب
الشديد ،فبعض الناس إذا زاره أحد أقاربه ؛أمطر
عليه وابلاً من التقريع والعتاب على تقصيره في
حقه ،وإبطاءه في المجيء إليه.
الرسالة السادسة :
مما يحسن سلوكه مع الأقارب : مقابلة إساءة
الأقارب بالإحسان ، فهذا ممايبقي على الود
ويحفظ مابين الأقارب من العهد ، ويهون على
الإنسان ما يلقاه من شراسة بعض الأقارب
وجفوتهم .
الرسالة السابعة:
من أجمل الآداب التي ينبغي سلوكها مع الأقارب
تحمل عتابهم ، وحمله على أحسن المحامل ، فهذا
أدب الفضلاء ودأب النبلاء ممن تمت مروءتهم
وكملت أخلاقهم وتناهى سؤددهم ممن وسعوا الناس
بحلمهم وحسن تربيتهم وسعة أفقهم.
الرسالة الثامنة :
مما يحسن سلوكه مع الأقارب : أن يعتدل الإنسان
في مزاحه مع أقاربه ، وأن يتجنب الخصام وكثرة
الملاحاة والجدال العقيم معهم ، ذلك أن مجالس
الأقارب كثيرة واجتماعاتهم عديدة متكررة
واللائق بالعاقل أن يداريهم ،وأن يبتعد عن كل
ما من شأنه أن يكدر صفو الوداد معهم .
الرسالة التاسعة :
مما يعين على الصلة : أن يستحضر الإنسان أن
أقاربه لحمة منه ، فلا بد له منهم ولا فكاك له
عنهم ، فعزهم عز له ، وذلهم ذل له ، والرابح
في معاداة أقاربه خاسر والمنتصر مهزوم .
الرسالة العاشرة :
يراعى في صلة الأرحام أن تكون الصلة قربة لله
، خالصة لوجهه الكريم ، وأن تكون تعاوناً على
البر والتقوى ، لا يقصد بها حمية الجاهلية
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
الأستاذ : ناصر بن عويض الوسوس
|