|
|
|
سميت بأسم اللي خلق حمر الأشعاف
وأنـزل بهـا الايـه وكلـن قرابـه
|
|
اللي خلق خلقه على كل الأصنـاف
وجميع مخلـوق الأيـلاه اعتنابـه
|
|
سرياقلم واكتـب بكربـون ينشـاف
سجـل وعجـل بـالأدب والحزابـه
|
|
واعرف ترى مثلك من الناس عراف
وكلن عليه مـن العـوارف رقابـه
|
|
كلن يقـدم عملتـه عنـد صـراف
وترى السؤال يصير قـدم الأجابـه
|
|
من كونت الدنيا لها أظنون واهداف
ولا كـل رمايـن يجيـد الأصابـه
|
|
وانا اليا مني بغيـت أبـدع القـاف
اللـي وراء وقـدام ناخـذ حسابـه
|
|
يا مرحبـا عـدت ملاييـن وولاف
عن جازي الوسوس وانـا بالنيابـه
|
|
اقولهـا بلـي لفـو لبـو نــواف
هلا هلا عـد المطـر مـن سحابـه
|
|
هلا هلا عـداد مـن حـج واطـاف
وعداد من وصل المـزار وسعابـه
|
|
الله يحيـيـكـم تحـيـاتـن أرداف
بالجـار والـزوار كلـن هـلا بـه
|
|
في بيت ابو نواف وسيع الاطـراف
راعيه يعـرف بالصخـا والحبابـه
|
|
امشيد بطلحه علـى راس مشـراف
مفتـوح للأجنـاب هـم والقرابـه
|
|
بيته لهم مسدح ومـردح وميقـاف
واليا مشى الطرقـي يؤلـم زهابـه
|
|
ما حسب الدنيا بالا رباع وانصـاف
والـرزق عنـد الله مفاتيـح بابـه
|
|
صخا ولد هجاج يضربـه اوصـاف
حصل على الطولات بـأول شبابـه
|
|
باله قبل يضحـك وحكيـه تلطـاف
مثل القـراح اللـي لذيـذ شرابـه
|
|
كم واحدً لوهويبى الطيـب خـواف
والطيب سندا يتعـب اللـي رقابـه
|
|
ياسعد من زاره ويا ويل من حـاف
يـا كـم حوافـن عشـا لذيـابـه
|
|
كم حايفن ضنه يبي ياخـذ اسـلاف
وان شافهم هون عن اللـي هقابـه
|
|
يوم السنين اللي بها نهب واسراف
كم حايفن صار الطمع فـي ركابـه
|
|
حاشو عليه الضين يوطى بالأظلاف
والارض ما تعلم ولا احـداً درابـه
|
|
ونشاف وسم الفاحج اعلن بالانكاف
يسلـم ولاتبـع طريقـن مشـابـه
|
|
ومن قال اناجدي شجيعن ولا خـاف
قدمه حـروبٍ محتسيـن الحرابـه
|
|
رجالهم ما هو على الحرب مزهـاف
وان قام خصمه ما يعالـج صوابـه
|
|
يبي يهون عقب شـاف مـا عـاف
حبله يبـي يليـن عقـب اكترابـه
|
|
وان كان هو خبلٍ على قلبه اغـلاف
يبي يذوق اللـي امذهـب انصابـه
|
|
وان غره الشيطان ووهف له أوهاف
ياسرع مـا قالـو طويلـن غيابـه
|
|
عند الرجال اللي لهم سيف قصـاف
أولاد راشــد فعلـهـم يندعـابـه
|
|
حريبهـم يجيـه بالقلـب خفخـاف
ودخيلهـم يسلـم وكلـن يهـابـه
|
|
بإذن الكريم اللي بدا النون والكـاف
لا قـول وقابـل علـى كـل جابـه
|
|
|