|
بعد تقواه لله سبحانة وتعالى
واهتمامه بإصلاح ذات البين كان رحمه
الله
كريماً سخياً
ومن الأمثلة الحية لكرمه
الذي وهبه الله له ولم يكن متصنعاً
أنه
الزم نفسه و وأبناءه سواء كان موجود
او غير موجود بإنه بعد صلاة الجمعة
يجتمع محبيه ومن حضر من بعيد للصلاة
من أهل
البادية يجتمعون للغداء في بيته وهذا
الأمر
منذو أربعين سنة وأوصى أبناءه أن
تستمر هذه العادة الطيبة وهم أهل إن
شاء الله
تعالى بإستمرارها وقد قال الشاعر
الكبير
أبالعون
ذباح للجمعة فرافير الاكباش
&&&
ماقول قول الناس شوفي بعيني
سوى لهم
عادة بليا تشوباش &&&
لاصلوا الجمعة وجو فايضيني
فرحمه الله رحمة
واسعه وأسكنه
فسيح جناته |